شباب الثورة:انصار شفيق والعسكرى وراء دعوات 24 اغسطس
تامر القاضي المتحدث باسم اتحاد شباب الثورة
كتبت – نهى الطاهر: منذ 32 ثوانى
أكد اتحاد شباب الثورة أن الدعوة لمظاهرات يوم 24 أغسطس هي دعوة من قبل أنصار المرشح الرئاسي السابق الفريق أحمد شفيق، وأنصار المجلس العسكرى للثورة المضادة.
وقال الاتحاد في بيان صادر عنه أمس الاربعاء "أن هذه الدعوة لا علاقة لها بثوره 25 يناير العظيمة واهدافها ومطالبها"، مشيرا الى انه لا يصح أبداً الخروج مع انصار الثورة المضادة التي تنادي بعودة المجلس العسكري والنظام السابق وان هناك فرق بين من يدعو لاسقاط نظام فاسد وبين من يدعو لعودته.
واضاف الاتحاد "على رغم من خلافنا مع جماعة الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة وقياداته إلا ان هناك الان رئيس منتخب جاء عبر انتخابات حرة نزيهة، وقد اعترف بنجاحه الفريق شفيق المرشح المنافس له في جوله الاعادة".
ومن جانبه، أكد تامر القاضي المتحدث الرسمي باسم الاتحاد انه من غير المقبول علي الاطلاق تسمية الداعين لهذه التظاهرات بالخوارج والافتاء باقامة حد الحرابه عليهم او الدعوة لقتلهم، قائلا "ان الخلاف في الاهداف والمبادئ السياسيه لا يوجب ابداً القتل او الترهيب للغير وهذا ما تعلمناه من اسلامنا الحنيف الذي يستوعب الجميع".
واضاف محمد السعيد المنسق العام للاتحاد وعضو الجمعية التأسيسية للدستور " لا خلاف حول حق التظاهر السلمي الرافع لاهداف ومطالب مشروعة تصب في صالح التغيير وثوره 25 يناير، ولكن التهديد بحرق مقرات الاخوان يتنافي مع هذا الحق المكفول".
واشار اتحاد شباب الثورة إلى أن اداء الرئيس وحكومته ومدي تننفيذ الرئيس وتحقيقه لاهداف ومطالب ثوره 25 يناير العظيمة هو المعيار الحقيقي الذي سيتم على اساسه تقييم الرئيس والحكومة واتخاذ قرار بالخروج عليه في مظاهرات او مليونيات من عدمه.
كتبت – نهى الطاهر: منذ 32 ثوانى
أكد اتحاد شباب الثورة أن الدعوة لمظاهرات يوم 24 أغسطس هي دعوة من قبل أنصار المرشح الرئاسي السابق الفريق أحمد شفيق، وأنصار المجلس العسكرى للثورة المضادة.
وقال الاتحاد في بيان صادر عنه أمس الاربعاء "أن هذه الدعوة لا علاقة لها بثوره 25 يناير العظيمة واهدافها ومطالبها"، مشيرا الى انه لا يصح أبداً الخروج مع انصار الثورة المضادة التي تنادي بعودة المجلس العسكري والنظام السابق وان هناك فرق بين من يدعو لاسقاط نظام فاسد وبين من يدعو لعودته.
واضاف الاتحاد "على رغم من خلافنا مع جماعة الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة وقياداته إلا ان هناك الان رئيس منتخب جاء عبر انتخابات حرة نزيهة، وقد اعترف بنجاحه الفريق شفيق المرشح المنافس له في جوله الاعادة".
ومن جانبه، أكد تامر القاضي المتحدث الرسمي باسم الاتحاد انه من غير المقبول علي الاطلاق تسمية الداعين لهذه التظاهرات بالخوارج والافتاء باقامة حد الحرابه عليهم او الدعوة لقتلهم، قائلا "ان الخلاف في الاهداف والمبادئ السياسيه لا يوجب ابداً القتل او الترهيب للغير وهذا ما تعلمناه من اسلامنا الحنيف الذي يستوعب الجميع".
واضاف محمد السعيد المنسق العام للاتحاد وعضو الجمعية التأسيسية للدستور " لا خلاف حول حق التظاهر السلمي الرافع لاهداف ومطالب مشروعة تصب في صالح التغيير وثوره 25 يناير، ولكن التهديد بحرق مقرات الاخوان يتنافي مع هذا الحق المكفول".
واشار اتحاد شباب الثورة إلى أن اداء الرئيس وحكومته ومدي تننفيذ الرئيس وتحقيقه لاهداف ومطالب ثوره 25 يناير العظيمة هو المعيار الحقيقي الذي سيتم على اساسه تقييم الرئيس والحكومة واتخاذ قرار بالخروج عليه في مظاهرات او مليونيات من عدمه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق