الأمة فى خطر
موسى: الأمة فى خطر إذا أُجرى الاستفتاء.. والخطوة الأولى لابد أن تأتي من الرئيس
عمرو موسى
كتب يوسف سامح
قال عمرو موسى عضو جبهة الإنقاذ الوطنى إن الخطوة الاولى لابد أن تأتى من الرئيس و لاداع للقياس على ظرف أى بلد آخر، مضيفا أن كافة مؤسسات الدولة بمن فيها القوات المسلحة الكل منزعج من الوضع الراهن، و أن هناك خطورة كبيرة فى إجراء الاستفتاء على الدستور لأن هذا يعنى مزيدا من الانقسام والخلاف .
وأضاف فى مداخلة هاتفية على قناة الحياة أن الامة ستكون فى خطر إذا أجرى الاستفتاء فى ظل هذه الظروف التى تتسم بالهيجان الشديد والازمة، والشرعية معناها أنه يجب أن يستخدمها فى لم شمل جميع القوى الوطنية ، وعلى مرسى أن يعلم أن إلغاءه للإعلان الدستورى لن ينقص من قدره شيئا.

كتب يوسف سامح
قال عمرو موسى عضو جبهة الإنقاذ الوطنى إن الخطوة الاولى لابد أن تأتى من الرئيس و لاداع للقياس على ظرف أى بلد آخر، مضيفا أن كافة مؤسسات الدولة بمن فيها القوات المسلحة الكل منزعج من الوضع الراهن، و أن هناك خطورة كبيرة فى إجراء الاستفتاء على الدستور لأن هذا يعنى مزيدا من الانقسام والخلاف .
وأضاف فى مداخلة هاتفية على قناة الحياة أن الامة ستكون فى خطر إذا أجرى الاستفتاء فى ظل هذه الظروف التى تتسم بالهيجان الشديد والازمة، والشرعية معناها أنه يجب أن يستخدمها فى لم شمل جميع القوى الوطنية ، وعلى مرسى أن يعلم أن إلغاءه للإعلان الدستورى لن ينقص من قدره شيئا.
هام من التيار الشعبى
التيار الشعبى يدعو لمسيرة اليوم من النور للاتحادية
محمد عبد العزيز
دعا التيار الشعبى المصرى القوى السياسية والحركات الثورية للمشاركة فى مسيرة اليوم-الأحد-للتوجه من أمام مسجد النور بالعباسية إلى قصر الإتحادية ؛وذلك لرفض التيار البيان الرئاسى الأخير بشأن الإعلان الدستورى الجديد.
خطب الجمعة تندد بأحداث الاتحادية.. خطيب "التحرير" لمرسى: لن تخيفنا مليشياتك فنحن نحب الموت.. وخطيب "النور": الدولة لابد وأن تسير فى مسارها الصحيح بعيدًا عن المصالح.. وخطيب الاستقامة يطالب بالتوحد
كتب السيد خضرى وعلام عبد الغفار وأشرف عزوز وأحمد عبد الراضى وإسماعيل رفعت وهانى الحوتى وإسلام سعيد
شن الشيخ محمد عبد الله ناصر المنسق العام لجبهة أزهريون مع الدولة المدنية، هجوما حادا على جماعة الاخوان المسلمين والدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية، على خلفية الاشتباكات التى وقعت أمام قصر الاتحادية بين مؤيدى ومعارضى الرئيس، مؤكدا أن ميليشيات الجماعة قتلت المتظاهرين بأوامر من الرئيس عقب اجتماع مكتب الإرشاد الممول من الأموال الصهيونية، مستشهدا على حديثه بأحد الكتب الصادرة حديثا عن عضو الجماعة المنشق ثروت الخرباوى والذى أصدر كتابا يوضح العلاقة بين الجماعة والصهيونية.
ووجه الشيخ ناصر من أعلى المنصة.. القوى الثورية المتواجدة بجوار مدخل كوبرى قصر النيل بميدان التحرير، رسالة إلى الرئيس قائلا "يا أيها القابع بقصر الاتحادية لا تظن ميليشياتك قادرة على قمعنا نحن نحب الموت وصدورنا عارية أمام طلقات الرصاص"، متهما الرئيس بأنه مجرد متحدث إعلامى باسم مكتب الإرشاد.
وطالب ناصر الرئيس محمد مرسى بالكشف عن مصادر تمويل الجماعة ووضعها القانونى وعلاقتها بقطر، متسائلا عن سر إصرار الرئيس بإرسال عصام العريان القيادى بالجماعة لأسياده الأمريكان قبل الإعلان الدستورى قائلا له "لو أن الأمريكان فعلوا شيئا لكانوا فعلوها لمبارك".
وتهكم المنسق العام لجبهة أزهريون مع الدولة المدنية، تبرير الرئيس محمد مرسى إصداره للإعلان الدستورى الذى ثار ضده الملايين بميادين مصر باجتماع أحد المحامين مع مجموعة من الفلول بمكتبه، متسائلا "هل هذا هو الدافع وراء إصدار الإعلان.. ولو كنت تعلم ذلك لماذا لم تقدمه للمحاكمة؟"، منتقدا رفع الجماعة شعار الشعب يريد شرع الله وهم الذين كرموا المشير الذى قتل الشهداء.
وجه الدكتور محمد مختار جمعة خطيب مسجد الاستقامة، عدة رسائل إلى المسئولين بالدولة وكافة القوى الوطنية والسياسية والإسلامية، تدعوهم إلى إعلاء مصلحة الوطن على المصالح الشخصية، قائلا "الرجوع إلى الحق خير من التمادى فيه ولا عصمة لأحد إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فالكل يؤخذ من قوله ويرد ويخطئ ولكن خيركم من يخطئ فيعود".
وأضاف مختار خلال خطبة الجمعة بمسجد الاستقامة، أن على جميع القوى السياسية والإسلامية فى مصر والمسئولين بالدولة أن يعملوا على تفويت الفرصة على العدو الصهيونى الذى يعمل على تخفيف وإضعاف مصر وجيشها والتى استمرت على مدار التاريخ رغم صراعها مع العدو الصهيونى دون تفتت وانقسام.
وأكد مختار أن استمرار الوضع الحالى كما هو سيخرج منه الجميع خاسرون والخاسر الأكبر هو الوطن لأن هذا الوضع يسمح لمهربى المخدرات والسلاح والمواد المسرطنة واللصوص بارتكاب أبشع الجرائم فى حق هذا الوطن، قائلا "على الجميع أن يعلم أنه لا أمان لأحد ما لم يتحقق الأمن للجميع".
وأوضح مختار أنه يناشد القائمين على الدولة المصرية بدءا من الرئيس وشيخ الأزهر ووزير التربية والتعليم والشعب المصرى عامة بالتوجه إلى سيناء لتنميتها وتعميرها والتى تعد ثلث مساحة مصر وبها من الخيرات الكثير، لافتا إلى أن الكثافة السكانية هى أحد الوسائل الهامة لمواجهة أى عدو، مستشهدا بما يحدث فى قطاع غزة، حيث تعد الكثافة السكانية أحد وسائل الصمود لدى الشعب الفلسطينى ضد الصهاينة.
أكد خطيب مسجد السيدة زينب أن سيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم، أُرسل رحمة للعالمين وكافة الأمم، مطالبا المصريين أن يقتدوا برحمة الرسول مع أهل مكة عقب عودته من المدينة، بعدما أخرجوه أهل مكة منها، وكذلك المحبة بين أهل المدينة والمهاجرين، عندما اقتسموا معهم المال والمأكل والمسكن.
وأضاف الخطيب خلال خطبة الجمعة اليوم، أن المصريين اليوم فى أشد الحاجة إلى العودة لروح الحب والتعاون الذى كان على عهد الرسول، وأن ينزعوا من بينهم الفتنة، وذلك عملا بكلام الرسول عليه الصلاة والسلام، والذى حرم فيه دم المسلم على أخيه المسلم.
وطالب الخطيب المصريين جميعا أن يضعوا مصالحهم الشخصية جانبا، وأن يلتفوا حول هدف واحد، وهو المصلحة العامة لمصر، والعمل على تنميتها وتنمية الاقتصاد، حتى تعود لسابق عهدها.
قال الشيخ حازم خليل إمام مسجد فاطمة الشربتلى لليوم السابع، إن أحد المصلين المشهود لهم بحسن الخلق جاءه وأخبره أنه رأى رؤيا فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، معلقا :" رؤىة الرسول فى المنام حق "، وتضمنت الرؤيا أن رسول الله جاء على جمع من الناس كانوا فى ميدان التحرير فى مشهد أشبه بدخول الإسلام لمصر، مضيفا: "هى رؤيا خير، حتى وإن كانت مصر بلد مسلمة منذ الفتح الإسلامى، ولم أعلن الرؤيا على الناس حتى لا يشتد الجدال بينهم ".
قال خطيب مسجد الحمد بالتجمع الخامس، إن الإنسان يجب عليه أن يفكر ألف مرة قبل أن ينطق بالكلمة، مضيفا أن الاختلاف سنة كونية حيث لم يجتمع الناس على دين وفكر ومذهب واحد، وسيظل هذا الاختلاف قائما حتى يرث الله الأرض وما عليها، ومستحيل أن يتحد الناس على رأى واحد، ولذا يجب أن يتأدب المسلمون على أدب الاختلاف وأن يترك الحرية للتعبير عن الرأى والفكر بلا تسفيه رأى ولكن بلا اعتداء وظلم وسفك للدماء.
وأكد الدكتور عبد الحفيظ غزال إمام وخطيب مسجد الفتح، على ضرورة البعد عن الخلافات بين الأحزاب السياسية فى الفترة الراهنة والعصيبة التى تعيشها البلاد، وضرورة رفع راية الإسلام من جانب كل الأحزاب السياسية، والاعتصام بحبل الله وليس الانفصال والتفرقة وكسر حجاز والتعاون على وحدة الأمة، موضحا أن الفرقة هزيمة وتشتت وضياع للأمة العربية والإسلامية، وحث المتظاهرين على عدم حرق المقرات ونشر الفتن بين المؤيدين والمعارضين لرئيس الجمهورية فالدستور هو الذى بمقتضاه انطلاق الأمة إلى الأمام.
وطالب غزال خلال خطبته بمسجد الفتح بميدان رمسيس، وقف نزيف الدم الذى حرمه الله تعالى بين الشعب المصرى، وبالتالى الشهداء الذين لقوا ربهم عند محيط الاتحادية هم شهداء بالحق لأنهم دافعوا عن وطنهم ودينهم وعرضهم من جانب الأموال والأسلحة الحزبية التى تنفق على البلطجية، فالهدف من أصحاب الوعى الحث على تعاليم الدين بالعقل وسعة الصدر، فأصحاب المنابر لا ينتمون لأية أحزاب سياسية أو إسلامية وإنما هم تابعون لقول الحق على المنابر، مشيرا إلى أن هناك العديد من الباعة يبيعون الدستور المصرى المزيف على الأرصفة مما يعمل على تشتت المعارضين والمخالفين لهم، ويجب عليهم قراءة الدستور الأصلى على الصحف القومية التى نشرت بالجرائد الرسمية التابعة للدولة، مؤكدا أن الدولة بلا دستور أصبحت بلا هوية فالعالم ينتظر الانتهاء من الدستور المصرى لتتدفق المشاريع الضخمة التى تقدر بالمليارات.
ودعا غزال فى نهاية خطبته، أن ينصر رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسى على أعدائه ومن يخالفون تطبيق الشريعة الإسلامية، وأن يبعد الفتن عن الأمة الإسلامية كل البعد لإظهار الرخاء والحب بين الأمة الإسلامية فى كل أوطان العرب.
أكد الشيخ حافظ سلامة، عقب خطبة الجمعة بمسجد النور، أن الصراع السياسى الذى يدور الآن هو البحث عن كرسى الحكم، وأن مجموعة من المتنافسين على مقعد الرئاسة يفعلون ذلك من أجل الوصول إلى الكرسى، ولا تشغلهم المصلحة الوطنية، قائلاً، "مش مهم مرسى أو جد مرسى المهم اقتصاد البلد الذى يتعرض للانهيار".
بينما وصف خطيب مسجد النور بالعباسية مجموعة من الناس بالمنافقين الذين يروجون للكذب من أجل مصالحهم الشخصية، مؤكداً أن هذه المجموعة تنتشر فى الإعلام وتضم مجموعة من رجال الدين والنخب السياسية، وذلك لتحقيق مكاسب سياسية وشخصية، متهماً هؤلاء النخب بأنهم يتآمرون مع نظرائهم فى الداخل والخارج لمحاربة المشروع الإسلامى فى مصر.
وأضاف خطيب المسجد خلال خطبة الجمعة أن مصر لن تبتعد عن هويتها الإسلامية، مهما تآمروا عليها، ولابد أن تسير الدولة على الطريق الصحيح بعيداً عن المصالح الشخصية.
ووجه الشيخ ناصر من أعلى المنصة.. القوى الثورية المتواجدة بجوار مدخل كوبرى قصر النيل بميدان التحرير، رسالة إلى الرئيس قائلا "يا أيها القابع بقصر الاتحادية لا تظن ميليشياتك قادرة على قمعنا نحن نحب الموت وصدورنا عارية أمام طلقات الرصاص"، متهما الرئيس بأنه مجرد متحدث إعلامى باسم مكتب الإرشاد.
وطالب ناصر الرئيس محمد مرسى بالكشف عن مصادر تمويل الجماعة ووضعها القانونى وعلاقتها بقطر، متسائلا عن سر إصرار الرئيس بإرسال عصام العريان القيادى بالجماعة لأسياده الأمريكان قبل الإعلان الدستورى قائلا له "لو أن الأمريكان فعلوا شيئا لكانوا فعلوها لمبارك".
وتهكم المنسق العام لجبهة أزهريون مع الدولة المدنية، تبرير الرئيس محمد مرسى إصداره للإعلان الدستورى الذى ثار ضده الملايين بميادين مصر باجتماع أحد المحامين مع مجموعة من الفلول بمكتبه، متسائلا "هل هذا هو الدافع وراء إصدار الإعلان.. ولو كنت تعلم ذلك لماذا لم تقدمه للمحاكمة؟"، منتقدا رفع الجماعة شعار الشعب يريد شرع الله وهم الذين كرموا المشير الذى قتل الشهداء.
وجه الدكتور محمد مختار جمعة خطيب مسجد الاستقامة، عدة رسائل إلى المسئولين بالدولة وكافة القوى الوطنية والسياسية والإسلامية، تدعوهم إلى إعلاء مصلحة الوطن على المصالح الشخصية، قائلا "الرجوع إلى الحق خير من التمادى فيه ولا عصمة لأحد إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فالكل يؤخذ من قوله ويرد ويخطئ ولكن خيركم من يخطئ فيعود".
وأضاف مختار خلال خطبة الجمعة بمسجد الاستقامة، أن على جميع القوى السياسية والإسلامية فى مصر والمسئولين بالدولة أن يعملوا على تفويت الفرصة على العدو الصهيونى الذى يعمل على تخفيف وإضعاف مصر وجيشها والتى استمرت على مدار التاريخ رغم صراعها مع العدو الصهيونى دون تفتت وانقسام.
وأكد مختار أن استمرار الوضع الحالى كما هو سيخرج منه الجميع خاسرون والخاسر الأكبر هو الوطن لأن هذا الوضع يسمح لمهربى المخدرات والسلاح والمواد المسرطنة واللصوص بارتكاب أبشع الجرائم فى حق هذا الوطن، قائلا "على الجميع أن يعلم أنه لا أمان لأحد ما لم يتحقق الأمن للجميع".
وأوضح مختار أنه يناشد القائمين على الدولة المصرية بدءا من الرئيس وشيخ الأزهر ووزير التربية والتعليم والشعب المصرى عامة بالتوجه إلى سيناء لتنميتها وتعميرها والتى تعد ثلث مساحة مصر وبها من الخيرات الكثير، لافتا إلى أن الكثافة السكانية هى أحد الوسائل الهامة لمواجهة أى عدو، مستشهدا بما يحدث فى قطاع غزة، حيث تعد الكثافة السكانية أحد وسائل الصمود لدى الشعب الفلسطينى ضد الصهاينة.
أكد خطيب مسجد السيدة زينب أن سيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم، أُرسل رحمة للعالمين وكافة الأمم، مطالبا المصريين أن يقتدوا برحمة الرسول مع أهل مكة عقب عودته من المدينة، بعدما أخرجوه أهل مكة منها، وكذلك المحبة بين أهل المدينة والمهاجرين، عندما اقتسموا معهم المال والمأكل والمسكن.
وأضاف الخطيب خلال خطبة الجمعة اليوم، أن المصريين اليوم فى أشد الحاجة إلى العودة لروح الحب والتعاون الذى كان على عهد الرسول، وأن ينزعوا من بينهم الفتنة، وذلك عملا بكلام الرسول عليه الصلاة والسلام، والذى حرم فيه دم المسلم على أخيه المسلم.
وطالب الخطيب المصريين جميعا أن يضعوا مصالحهم الشخصية جانبا، وأن يلتفوا حول هدف واحد، وهو المصلحة العامة لمصر، والعمل على تنميتها وتنمية الاقتصاد، حتى تعود لسابق عهدها.
قال الشيخ حازم خليل إمام مسجد فاطمة الشربتلى لليوم السابع، إن أحد المصلين المشهود لهم بحسن الخلق جاءه وأخبره أنه رأى رؤيا فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، معلقا :" رؤىة الرسول فى المنام حق "، وتضمنت الرؤيا أن رسول الله جاء على جمع من الناس كانوا فى ميدان التحرير فى مشهد أشبه بدخول الإسلام لمصر، مضيفا: "هى رؤيا خير، حتى وإن كانت مصر بلد مسلمة منذ الفتح الإسلامى، ولم أعلن الرؤيا على الناس حتى لا يشتد الجدال بينهم ".
قال خطيب مسجد الحمد بالتجمع الخامس، إن الإنسان يجب عليه أن يفكر ألف مرة قبل أن ينطق بالكلمة، مضيفا أن الاختلاف سنة كونية حيث لم يجتمع الناس على دين وفكر ومذهب واحد، وسيظل هذا الاختلاف قائما حتى يرث الله الأرض وما عليها، ومستحيل أن يتحد الناس على رأى واحد، ولذا يجب أن يتأدب المسلمون على أدب الاختلاف وأن يترك الحرية للتعبير عن الرأى والفكر بلا تسفيه رأى ولكن بلا اعتداء وظلم وسفك للدماء.
وأكد الدكتور عبد الحفيظ غزال إمام وخطيب مسجد الفتح، على ضرورة البعد عن الخلافات بين الأحزاب السياسية فى الفترة الراهنة والعصيبة التى تعيشها البلاد، وضرورة رفع راية الإسلام من جانب كل الأحزاب السياسية، والاعتصام بحبل الله وليس الانفصال والتفرقة وكسر حجاز والتعاون على وحدة الأمة، موضحا أن الفرقة هزيمة وتشتت وضياع للأمة العربية والإسلامية، وحث المتظاهرين على عدم حرق المقرات ونشر الفتن بين المؤيدين والمعارضين لرئيس الجمهورية فالدستور هو الذى بمقتضاه انطلاق الأمة إلى الأمام.
وطالب غزال خلال خطبته بمسجد الفتح بميدان رمسيس، وقف نزيف الدم الذى حرمه الله تعالى بين الشعب المصرى، وبالتالى الشهداء الذين لقوا ربهم عند محيط الاتحادية هم شهداء بالحق لأنهم دافعوا عن وطنهم ودينهم وعرضهم من جانب الأموال والأسلحة الحزبية التى تنفق على البلطجية، فالهدف من أصحاب الوعى الحث على تعاليم الدين بالعقل وسعة الصدر، فأصحاب المنابر لا ينتمون لأية أحزاب سياسية أو إسلامية وإنما هم تابعون لقول الحق على المنابر، مشيرا إلى أن هناك العديد من الباعة يبيعون الدستور المصرى المزيف على الأرصفة مما يعمل على تشتت المعارضين والمخالفين لهم، ويجب عليهم قراءة الدستور الأصلى على الصحف القومية التى نشرت بالجرائد الرسمية التابعة للدولة، مؤكدا أن الدولة بلا دستور أصبحت بلا هوية فالعالم ينتظر الانتهاء من الدستور المصرى لتتدفق المشاريع الضخمة التى تقدر بالمليارات.
ودعا غزال فى نهاية خطبته، أن ينصر رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسى على أعدائه ومن يخالفون تطبيق الشريعة الإسلامية، وأن يبعد الفتن عن الأمة الإسلامية كل البعد لإظهار الرخاء والحب بين الأمة الإسلامية فى كل أوطان العرب.
أكد الشيخ حافظ سلامة، عقب خطبة الجمعة بمسجد النور، أن الصراع السياسى الذى يدور الآن هو البحث عن كرسى الحكم، وأن مجموعة من المتنافسين على مقعد الرئاسة يفعلون ذلك من أجل الوصول إلى الكرسى، ولا تشغلهم المصلحة الوطنية، قائلاً، "مش مهم مرسى أو جد مرسى المهم اقتصاد البلد الذى يتعرض للانهيار".
بينما وصف خطيب مسجد النور بالعباسية مجموعة من الناس بالمنافقين الذين يروجون للكذب من أجل مصالحهم الشخصية، مؤكداً أن هذه المجموعة تنتشر فى الإعلام وتضم مجموعة من رجال الدين والنخب السياسية، وذلك لتحقيق مكاسب سياسية وشخصية، متهماً هؤلاء النخب بأنهم يتآمرون مع نظرائهم فى الداخل والخارج لمحاربة المشروع الإسلامى فى مصر.
وأضاف خطيب المسجد خلال خطبة الجمعة أن مصر لن تبتعد عن هويتها الإسلامية، مهما تآمروا عليها، ولابد أن تسير الدولة على الطريق الصحيح بعيداً عن المصالح الشخصية.
فضل شاكر باع الفيلا بـ3 ملايين دولار!…لأنها من مال الفن الحرام
تاريخ النشر : 2012-12-06
رام الله - دنيا الوطن
نشرت صحيفة “الجمهورية” معلومات يتمّ تداولها في صيدا تفيد أن الفنان المعتزل فضل شاكر باع الفيلا التي يملكها في جادة نبيه بري في النطاق العقاري لحارة صيدا لرجل أعمال فلسطيني يسكن في الإمارات بأكثر من 3 ملايين دولار.
يذكر أن فضل شاكر كان قد استشار رجال دين بشأن عائدات ثروته السابقة من الفن، وعمل على تطهيرها بما يرضي الله لكي لا يبقى يقتات هو وأسرته من مال الفن الحرام بحسب معتقده.
تحذير خطير جدااا من قيادي بـالجهاد
قال القيادي الإسلامي محمد أبو سمرة القائم بأعمال الأمين العام لحزب «السلامة والتنمية»، الذراع السياسية لحركة الجهاد، إن التيار الإسلامي يدعم الرئيس محمد مرسي، وإن الجهاديين «مستعدون للتدخل دفاعا عنه». وقال «أبو سمرة»، في برنامج «الحدث المصري» على شاشة قناة «العربية»، مساء الثلاثاء، إن «التيار الإسلامي يلتف حول إقامة حكم الإسلام، وإن إنكار مليونية السبت غير مقبول، والحديث عن أن تلك التظاهرات هي الشرعية غير مقبولة من التيار الإسلامي أيضا، كما أن العالم اعترف بالتيار الإسلامي قائدا للشعب المصري». وأضاف «أبو سمرة» أن الشرعية تكون «بالانتخابات وليس بالتظاهرات»، مؤكدا أن التيار الإسلامي يسعى إلى أسلمة الدولة المصرية. وأشار إلى أن هناك رسالة يجب أن يعلمها الساسة كافة، وهي أنه «لا تستهينوا بالتيار الإسلامي، خاصة أن الجهاديين واجهوا النظام السابق، ولو خرج أحد عن الشرعية، فالجهاديون والجماعة الإسلامية ستتدخل على الفور». وأكد «أبو سمرة» على أن «التيارات الجهادية كلها على استعداد لمواجهة كل المتظاهرين، ومن يخرج عن الشرعية باستخدام أقصى قوة ضدهم». وقال إن «الرئيس اختاره الشعب، ولن يسقطه الشعب إلا بالصندوق وليس بالتظاهرات، وهو مخلص للشعب»، مشيرا إلى أنه لا توجد دولة في العالم تسمح بمحاصرة رئيسها أو محاصرة قصر الرئاسة. من جانبه، قال المرشح السابق للرئاسة أبو العز الحريري إن اليوم هو يوم الشعب المصري، وعلى رأسه المؤسسة القضائية التي اتخذت «موقفا وطنيا نزيها».وأشار إلى أنه لا يوجد أي رئيس في العالم يلغي حكم المحكمة الدستورية، بل ويدفع أنصاره لتعطيل عملها، معتبرا أن هذا الأمر مخالف للقانون تماما، ويدفع إلى كارثة، وقال إن حصار المحكمة «تم بعلم الرئيس وتوجيهاته». وطالب «الحريري» بضرورة الحديث مع جماعة الإخوان والتيارات الإسلامية السياسية للخروج من الأزمة الحالية، بدلا من الحديث عن الأقلية والأكثرية، مع عدم وضع ما هو مخالف لمواثيق حقوق الإنسان. وأكد أن الكلام في السياسة ليس له مكان، والعبرة بالأفعال، وكان على الرئيس ألا ينحاز إلى الجماعة، وإنما ينحاز إلى الشعب المصري.وأشاد الحريري بالجيش والشرطة وبموقفهما «المحايد» في هذه الأزمة، مؤكدا أن التهديدات من التيارات الإسلامية بالاعتداء على المتظاهرين أمام الاتحادية «بلطجة ويعاقب عليها القانون». وقال «الحريري» إن «التصعيد مرفوض، والشعب يحاصر القصر كما يشاء، ولا يوجد من يريد الاعتداء على محمد مرسي أو أي من حراس القصر»، مشيرا إلى أن الرئيس مرسي أقسم على احترام القانون والدستور، ولكنه خالف كل هذا ولم يفعل.
المصدر : المصرى اليوم
تهاني الجبالي:”تلقيت تهديدات بالقتل” وبعض أعضاء المحكمة الدستورية تلقوا تهديدات بالاغتيال
قالت المستشارة تهاني الجبالي، نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا، إنها تلقت رسالة تهديد علي هاتفها المحمول صباح يوم نظر دعويي بطلان مجلس الشورى والجمعية التأسيسية لوضع الدستور، يفيد نصها بأن حياتها مقابل حضورها الجلسة.
وأوضحت في اتصال هاتفي مع برنامج “مصر الجديدة مع معتز” أنها لم تتقدم ببلاغ حول هذا التهديد، مبررة ذلك بـ”أننا في بلد لم يعد القانون يحكم فيه”.
ووصفت الجبالي ما حدث أمام المحكمة الدستورية بالإرهاب، وقالت: “بعض أعضائها تلقوا تهديدات بالاغتيال والرئيس مرسي لا يعي أنه يحكم في دولة تنهار”، على حد قولها.
ووصفت نائب رئيس المحكمة الدستورية الهتاف ضدها، بأنه “وسام علي صدرها”، كما أنها طوال عمرها في معسكر المعارضة والحديث عن اتهامها بأنها فلول أشبه بالسيرك القومي، على حد قولها.
وقالت الجبالي إن الشعب المصري أكثر وعيا ولا يمكن أن يتحمل أن تكون كل سلطات الدولة في يد الرئيس مرسي لمدة يوم واحد.
وأوضحت في اتصال هاتفي مع برنامج “مصر الجديدة مع معتز” أنها لم تتقدم ببلاغ حول هذا التهديد، مبررة ذلك بـ”أننا في بلد لم يعد القانون يحكم فيه”.
ووصفت الجبالي ما حدث أمام المحكمة الدستورية بالإرهاب، وقالت: “بعض أعضائها تلقوا تهديدات بالاغتيال والرئيس مرسي لا يعي أنه يحكم في دولة تنهار”، على حد قولها.
ووصفت نائب رئيس المحكمة الدستورية الهتاف ضدها، بأنه “وسام علي صدرها”، كما أنها طوال عمرها في معسكر المعارضة والحديث عن اتهامها بأنها فلول أشبه بالسيرك القومي، على حد قولها.
وقالت الجبالي إن الشعب المصري أكثر وعيا ولا يمكن أن يتحمل أن تكون كل سلطات الدولة في يد الرئيس مرسي لمدة يوم واحد.
الاهرام
عاجل وفاة أول متظاهر فى مليونية الإخوان
عاجل وفاة أول متظاهر فى مليونية الإخوان !!!

توفى أول متظاهر فى مليونية اليوم وذلك بعد سقوط شجرة على المتظاهرين بالمنصة وذلك فى مليونية " الشرعية والشريعة " التى تنظمها القوى الاسلامية أمام جامعة القاهرة .أسفر الحادث عن مصرع شخص عن وجود 15 مصاب مبدئياً حالة وفاة ، وتم نقل 5 مصابين لمستشفى العجوزة ، و4 مصابين لمستشفى بولاق ، 3مصابين لمستشفى أم المصريين ، 3 مصابين لمستشفى القصر العينى .
2012-12-01 16:16:15
توفى أول متظاهر فى مليونية اليوم وذلك بعد سقوط شجرة على المتظاهرين بالمنصة وذلك فى مليونية " الشرعية والشريعة " التى تنظمها القوى الاسلامية أمام جامعة القاهرة .أسفر الحادث عن مصرع شخص عن وجود 15 مصاب مبدئياً حالة وفاة ، وتم نقل 5 مصابين لمستشفى العجوزة ، و4 مصابين لمستشفى بولاق ، 3مصابين لمستشفى أم المصريين ، 3 مصابين لمستشفى القصر العينى .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)