عـأاااجل جدااا شاهد عيان من قوات الأمن يروى تفاصيل مذبحة "الأحد الدامى" فى رفح
11 أغسطس 2012
تناقل عدد من المواقع الإخبارية شهادة منسوبة لعنصر أمني كان موجودًا علي بعد خمسين مترًا عندما هاجم إرهابيون قواتنا المسلحة بمنطقة رفح.
وتشير الشهادة إلى أن "مكان خدمته يبعد ٥٠ مترًا بالضبط عن مكان الحادث، وانه فوجئ بضرب نار في معسكر الجيش وأنه أصلاً معظم الناس اللي كانوا معه في ورديته غير مدربين علي إطلاق النار في حالة الهجوم عليهم، وكان هذا السبب الرئيسي لهروبهم وقت سماعهم لضرب النار بمعسكر الجيش".
والنقطة الثانية، هي أن مجموعة من الملثمين أطلقوا النار على الجنود لمعرفتهم المسبقة أن الجنود المصريين معهم معدات ثقيلة ومن الممكن أن يقع تبادل لإطلاق النار بينهم.
أما النقطة الثالثة - بحسب شهادة العنصر الذى لم يرد اسمه فى من المواقع - هي أن الملثمين هجموا على المنطقة التابعة للداخلية ولكن "مثل ما ذكرت انه لا يجدي التعامل معهم، وده لسبب أن زملاءه غير مؤهلين ولا مدربين"، الغريب- والكلام على لسان الراوي - أن جنود الجيش لم يقوموا برد الهجوم أصلا، وده اللي سبب الرعب في قلوب أفراد الشرطة.. اللي فروا هاربين من أمام المجموعة اللي هجمت عليهم.
والنقطة الأخيرة، بعد ما تم تصفية الجنود المصريين، قام الإرهابيون بسرقة المدرعات والدخول بها للأراضي الإسرائيلية (فلسطين المحتلة) وفي الحال تم الهجوم من الجانب الإسرائيلي وضرب المدرعة في الحال من قبل الجانب الصهيوني".
إلي هنا انتهت شهادة العنصر الأمني الذي شاهد الجريمة وتابع مجرياتها ورأى كيف نفذت، وللعلم، هذا الشخص أحد 5 أشخاص هربوا في الحال عند رؤيتهم جثث الجنود المصريين، وهم من المفترض أن يكونوا في وحدة تابعة لوزارة الداخلية تبعد عن النقطة التي تمت بها العملية حوالي 100 متر.
وتشير الشهادة إلى أن "مكان خدمته يبعد ٥٠ مترًا بالضبط عن مكان الحادث، وانه فوجئ بضرب نار في معسكر الجيش وأنه أصلاً معظم الناس اللي كانوا معه في ورديته غير مدربين علي إطلاق النار في حالة الهجوم عليهم، وكان هذا السبب الرئيسي لهروبهم وقت سماعهم لضرب النار بمعسكر الجيش".
والنقطة الثانية، هي أن مجموعة من الملثمين أطلقوا النار على الجنود لمعرفتهم المسبقة أن الجنود المصريين معهم معدات ثقيلة ومن الممكن أن يقع تبادل لإطلاق النار بينهم.
أما النقطة الثالثة - بحسب شهادة العنصر الذى لم يرد اسمه فى من المواقع - هي أن الملثمين هجموا على المنطقة التابعة للداخلية ولكن "مثل ما ذكرت انه لا يجدي التعامل معهم، وده لسبب أن زملاءه غير مؤهلين ولا مدربين"، الغريب- والكلام على لسان الراوي - أن جنود الجيش لم يقوموا برد الهجوم أصلا، وده اللي سبب الرعب في قلوب أفراد الشرطة.. اللي فروا هاربين من أمام المجموعة اللي هجمت عليهم.
والنقطة الأخيرة، بعد ما تم تصفية الجنود المصريين، قام الإرهابيون بسرقة المدرعات والدخول بها للأراضي الإسرائيلية (فلسطين المحتلة) وفي الحال تم الهجوم من الجانب الإسرائيلي وضرب المدرعة في الحال من قبل الجانب الصهيوني".
إلي هنا انتهت شهادة العنصر الأمني الذي شاهد الجريمة وتابع مجرياتها ورأى كيف نفذت، وللعلم، هذا الشخص أحد 5 أشخاص هربوا في الحال عند رؤيتهم جثث الجنود المصريين، وهم من المفترض أن يكونوا في وحدة تابعة لوزارة الداخلية تبعد عن النقطة التي تمت بها العملية حوالي 100 متر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق