قرية الأحزان..تمتلك ثلث أسطول الصيد بمصر..وأبناؤها دائمًا محتجزون في دول أخرى بتهمة اختراق المياه الإقليمية

- القرية تمتلك ثلث أسطول الصيد في مصر
- تم القبض على 3 مراكب صيد في أسبوع واحد
- أهالي الصيادين يهددون بالاعتصام المفتوح أمام "الخارجية"
- نقيب الصيادين: طالبنا بوزارة للثروة السمكية ولا أحد يستجيب
يبدو أن القدر كتب على أهالي قرية برج مغيزل التابعة لمركز مطوبس بكفرالشيخ، أن تعيش فى أحزان مستمرة وألا تعرف الأفراح، فلا يمر يوم إلا ونسمع خبر احتجاز مركب صيد، أو إحباط محاولة هجرة غير شرعية أو أى خبر غير سار عن هؤلاء الصيادين.
فالبرغم من أن القرية تقع على ساحل البحر المتوسط، وتمتلك ثلث أسطول الصيد فى مصر، إلا أن مشاكل الصيد بها لا تنتهى، ومخاطر هذه المهنة لا حصر لها داخل مصر، ما يضطر الصيادين للسفر فى رحلات إلى جزيرة مالطا لممارسة أنشطة الصيد بعد حصولهم على التصاريح من الأجهزة المعنية.
ودائمًا يقع الصيادون فى عدة مشاكل منها القبض عليهم فى ليبيا وتونس والعديد من الدول خلال توجههم إلى جزيرة مالطا فى رحلات صيد.
فمنذ أسبوع، استقبلت القرية الأنباء غير السارة بعد أن تم القبض على 3 مراكب صيد آلية مصرية هى "محمد ويوسف" و"الأمير شبانة الجديد" و"أمير البحرين" وعلى متن هذه المراكب 45 صيادًا من أبناء القرية وتم القبض عليهم واحتجازهم بميناء "بنغازي" الليبى أثناء عودتهم من رحلة صيد بجزيرة مالطا الإيطالية، ووجهت لهم السلطات الليبية تهمة اختراق المياه الإقليمية والصيد المخالف للقوانين الدولية.
من ناحيته أكد أحمد عبده نصار رئيس جمعية رعاية الصيادين بقرية برج مغيزل ونقيب الصيادين بكفرالشيخ فى تصريحات لـ "صدى البلد" أن أسر هؤلاء الصيادين يعيشون فى مأساة حقيقة.
وهدد نقيب الصيادين بأنه فى حالة عدم تدخل الخارجية بشكل حاسم وسريع لعودة هؤلاء الصيادين إلى أسرهم وذويهم، سيقومون بالاعتصام المفتوح أمام مقر وزارة الخارجية بالقاهرة.
وأشار نصار إلى أنهم طالبوا مرارًا وتكرارًا بضرورة إنشاء وزارة للثروة السمكية والمصايد أسوة بالعديد من دول العالم لمناقشة مشاكل الصيد وحل مشاكل الصيادين التى لاحصر لها –على حد وصفه– إلا أن الدولة لا تستجيب.
المصدر :صدى البلد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق