مصدر أمنى يطالب أبناء سيناء بإنهاء فترة الصمت القبلى والإبلاغ عن الجهاديين
السبت 11.08.2012 - 09:33 ص
صورة ارشيفية
كتب أحمد صالح
تواصل قوات الأمن في شمال سيناء، حملاتها المكثفة وجهودها من أجل تطهير المنطقة من العناصر المسلحة والبؤر الإجرامية، وذلك بالقيام بعمليات تمشيط في مناطق جنوب الشيخ زويد التي نشطت فيها تلك العناصر معتمدة على الغياب الأمني في المنطقة لأكثر من عام ونصف العام.
وقال مصدر أمني، في تصريح له إن تحرك أفراد الحملة يتم بناء على معلومات دقيقة بوجود عناصر وذلك باقتحام المكان وإلقاء القبض على المطلوبين دون اللجوء إلى اشتباكات مسلحة لتواجدهم بجوار سكان محليين.
وأوضح أنه يتم إطلاق النار في حالة تصدي العناصر المسلحة للقوات، مشيرًا إلى أن فتح الأنفاق أتاح لعناصر خارجية الدخول إلى سيناء واستمالة عدد من الشباب صغار السن لاعتناق الفكر الجهادي.
وقال إن حادث رفح الحدودي كشف عن معلومات خطيرة تعكف أجهزة الأمن علي دراستها وتعقب تلك العناصر.
وطالب المصدر بضرورة تكاتف جهود أبناء سيناء مع أجهزة الأمن وانهاء فترة الصمت القبلي، وذلك بالإبلاغ عن العناصر الجهادية والتي تمثل خطرًا على أمن الوطن وسيناء.
من جهة أخرى، كشفت مصادر محلية، عن إلقاء أجهزة الأمن، القبض على إسلاميين أصوليين وليس عناصر جهادية، موكدة على ضرورة عدم تكرار ما حدث فى أعقاب تفجيرات طابا وما صاحبها من انتهاكات لحرمات البيوت الخاصة بأهالى سيناء واحتجاز عناصر ليس لها علاقة بالأحداث.
السبت 11.08.2012 - 09:33 ص
كتب أحمد صالح
تواصل قوات الأمن في شمال سيناء، حملاتها المكثفة وجهودها من أجل تطهير المنطقة من العناصر المسلحة والبؤر الإجرامية، وذلك بالقيام بعمليات تمشيط في مناطق جنوب الشيخ زويد التي نشطت فيها تلك العناصر معتمدة على الغياب الأمني في المنطقة لأكثر من عام ونصف العام.
وقال مصدر أمني، في تصريح له إن تحرك أفراد الحملة يتم بناء على معلومات دقيقة بوجود عناصر وذلك باقتحام المكان وإلقاء القبض على المطلوبين دون اللجوء إلى اشتباكات مسلحة لتواجدهم بجوار سكان محليين.
وأوضح أنه يتم إطلاق النار في حالة تصدي العناصر المسلحة للقوات، مشيرًا إلى أن فتح الأنفاق أتاح لعناصر خارجية الدخول إلى سيناء واستمالة عدد من الشباب صغار السن لاعتناق الفكر الجهادي.
وقال إن حادث رفح الحدودي كشف عن معلومات خطيرة تعكف أجهزة الأمن علي دراستها وتعقب تلك العناصر.
وطالب المصدر بضرورة تكاتف جهود أبناء سيناء مع أجهزة الأمن وانهاء فترة الصمت القبلي، وذلك بالإبلاغ عن العناصر الجهادية والتي تمثل خطرًا على أمن الوطن وسيناء.
من جهة أخرى، كشفت مصادر محلية، عن إلقاء أجهزة الأمن، القبض على إسلاميين أصوليين وليس عناصر جهادية، موكدة على ضرورة عدم تكرار ما حدث فى أعقاب تفجيرات طابا وما صاحبها من انتهاكات لحرمات البيوت الخاصة بأهالى سيناء واحتجاز عناصر ليس لها علاقة بالأحداث.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق